الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية
• وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من نسي الصَّلَاة عَليّ خطئ طَرِيق الْجنَّة
رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ وَغَيرهمَا عَن جبارَة بن الْمُغلس وَهُوَ مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد عد هَذَا الحَدِيث من مَنَاكِيره
• وَعَن حُسَيْن ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْبَخِيل من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَليّ
رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَزَاد فِي سَنَده عَليّ بن أبي طَالب وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح غَرِيب
• وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ خرجت ذَات يَوْم فَأتيت رَسُول الله ﷺ قَالَ أَلا أخْبركُم بأبخل النَّاس
قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله
قَالَ من ذكرت عِنْده فَلم يصل عَليّ فَذَلِك أبخل النَّاس
رَوَاهُ ابْن أبي عَاصِم فِي كتاب الصَّلَاة من طَرِيق عَليّ بن يزِيد عَن الْقَاسِم
قَالَ الْحَافِظ المملي من هَذَا الْكتاب أَبْوَاب مُتَفَرِّقَة وَتَأْتِي أَبْوَاب أخر إِن شَاءَ الله فَتقدم مَا يَقُوله من خَافَ شَيْئا من الرِّيَاء فِي بَاب الرِّيَاء وَمَا يَقُوله بعد الْوضُوء فِي كتاب الطَّهَارَة وَمَا يَقُوله بعد الْأَذَان وَمَا يَقُوله بعد صَلَاة الصُّبْح وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء فِي كتاب الصَّلَاة وَمَا يَقُول حِين يأوي إِلَى فرَاشه فِي كتاب النَّوَافِل وَكَذَلِكَ مَا يَقُول إِذا اسْتَيْقَظَ من اللَّيْل وَمَا يَقُول إِذا أصبح وَأمسى وَدُعَاء الْحَاجة فِيهِ أَيْضا وَيَأْتِي إِن شَاءَ الله فِي كتاب الْبيُوع ذكر الله فِي الْأَسْوَاق ومواطن الْغَفْلَة وَمَا يَقُوله الْمَدْيُون والمكروب والمأسور وَفِي كتاب اللبَاس مَا يَقُوله من لبس ثوبا جَدِيدا
وَفِي كتاب الطَّعَام التَّسْمِيَة وَحمد الله بعد الْأكل
وَفِي كتاب الْقَضَاء مَا يَقُوله من خَافَ ظَالِما
وَفِي كتاب الْأَدَب مَا يَقُول من ركب دَابَّته وَمن عثرت بِهِ دَابَّته وَمن نزل منزلا وَدُعَاء الْمَرْء لِأَخِيهِ بِظهْر الْغَيْب
وَفِي كتاب الْجَنَائِز الدُّعَاء بالعافية وَمَا يَقُوله من رأى مبتلى وَمَا يَقُوله من آلمه شَيْء من جسده وَمَا يدعى بِهِ للْمَرِيض وَمَا يَدْعُو بِهِ الْمَرِيض وَمَا يَقُول من مَاتَ لَهُ ميت
وَفِي كتاب صفة الْجنَّة وَالنَّار سُؤال الْجنَّة والاستعاذة من النَّار من الله نسْأَل التَّيْسِير والإعانة