Skip to content

الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية الجزء ٤ فصل في ظلمتها وسوادها وشررها

الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية

عبد العظيم المنذري

Printed page ٤/ ٢٥١

• وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله تَعَالَى إِذا رأتهم من مَكَان بعيد الْفرْقَان ٢١ من مسيرَة مائَة عَام وَذَلِكَ إِذا أُتِي بجهنم تقاد بسبعين ألف زِمَام يشد بِكُل زِمَام سَبْعُونَ ألف ملك لَو تركت لأتت على كل بر وَفَاجِر سمعُوا لَهَا تغيظا وزفيرا الْفرْقَان ٢١

تزفر زفرَة وَلَا تبقى قَطْرَة من دمع إِلَّا ندرت ثمَّ تزفر الثَّانِيَة فتقطع الْقُلُوب من أماكنها تقطع اللهوات والحناجر وَهِي قَوْله وَبَلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر الْأَحْزَاب ٠١

رَوَاهُ آدم بن أبي إِيَاس فِي تَفْسِيره مَوْقُوفا

فصل فِي ظلمتها وسوادها وشررها

• وَرُوِيَ عَن أنس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه ذكر نَاركُمْ هَذِه فَقَالَ إِنَّهَا لجزء من سبعين جُزْءا من نَار جَهَنَّم وَمَا وصلت إِلَيْكُم حَتَّى أَحْسبهُ قَالَ نضحت مرَّتَيْنِ بِالْمَاءِ لتضيء لكم ونار جَهَنَّم سَوْدَاء مظْلمَة

رَوَاهُ الْبَزَّار وَتقدم أَن الْحَاكِم صَححهُ

• وَرُوِيَ عَنهُ أَيْضا ﵁ قَالَ تَلا رَسُول الله ﷺ هَذِه الْآيَة وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة الْبَقَرَة ٤٢ وَالتَّحْرِيم ٦ فَقَالَ أوقد عَلَيْهَا ألف عَام حَتَّى احْمَرَّتْ وَألف عَام حَتَّى ابْيَضَّتْ وَألف عَام حَتَّى اسودت فَهِيَ سَوْدَاء مظْلمَة لَا يضيء لهبها

رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ والأصبهاني وَتقدم

• وَعَن عَلْقَمَة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ إِنَّهَا ترمي بشرر كالقصر