الترغيب والترهيب - المنذري - ط العلمية
حلف إِن قَالَ هُوَ يَهُودِيّ فَهُوَ يَهُودِيّ وَإِن قَالَ هُوَ نَصْرَانِيّ فَهُوَ نَصْرَانِيّ وَإِن قَالَ هُوَ بَرِيء من الْإِسْلَام فَهُوَ بَرِيء من الْإِسْلَام وَمن ادّعى دُعَاء الْجَاهِلِيَّة فَإِنَّهُ من جثاء جَهَنَّم
قَالُوا يَا رَسُول الله وَإِن صَامَ وَصلى قَالَ وَإِن صَامَ وَصلى
رَوَاهُ أَبُو يعلى وَالْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد كَذَا قَالَ
• وروى ابْن مَاجَه من حَدِيث أنس ﵁ قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ رجلا يَقُول أَنا إِذا يَهُودِيّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت
• وَعَن ثَابت بن الضَّحَّاك ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من حلف بِملَّة غير الْإِسْلَام كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ
رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم فِي حَدِيث وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه
التَّرْهِيب من احتقار الْمُسلم وَأَنه لَا فضل لأحد على أحد إِلَّا بالتقوى
• عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ الْمُسلم أَخُو الْمُسلم لَا يَظْلمه وَلَا يَخْذُلهُ وَلَا يحقره التَّقْوَى هَهُنَا التَّقْوَى هَهُنَا التَّقْوَى هَهُنَا وَيُشِير إِلَى صَدره بِحَسب امرئ من الشَّرّ أَن يحقر أَخَاهُ الْمُسلم كل الْمُسلم على الْمُسلم حرَام دَمه وَعرضه وَمَاله
رَوَاهُ مُسلم وَغَيره
• وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يدْخل الْجنَّة من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من كبر
فَقَالَ رجل إِن الرجل يحب أَن يكون ثَوْبه حسنا وَنَعله حسنا فَقَالَ إِن الله تَعَالَى جميل يحب الْجمال
الْكبر بطر الْحق وغمط النَّاس
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم إِلَّا أَنه قَالَ