Skip to content

سلاح المؤمن في الدعاء ما يقول إذا رجع وأشرف على بلده

سلاح المؤمن في الدعاء

ابن الإمام

Printed page ٣٨٧

بلغ سامع قولي هَذَا لغيره تَنْبِيها على الذّكر وَالدُّعَاء فِي السحر وَقَالَ الْخطابِيّ هُوَ بِكَسْر الْمِيم المخففة وَمَعْنَاهُ شهد شَاهد قَالَ وَهُوَ أَمر بِلَفْظ الْخَبَر وَحَقِيقَته ليسمع السَّامع وليشهد الشَّاهِد على حمدنا لله على نعمه

مَا يَقُول إِذا رَجَعَ وأشرف على بَلَده

٧١٣ - عَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ لما أشرف على الْمَدِينَة قَالَ (آيبون تائبون عَابِدُونَ لربنا حامدون) فَلم يزل يَقُولهَا حَتَّى دخل الْمَدِينَة

رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَقد تقدم حَدِيث ابْن عمر فِي آخر الْبَاب قبل هَذَا