Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٥٤

٢١٦٩ - يُوسُف بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن فَزَارَة الْحَنَفِيّ جمال الدّين ابْن الكفري

قَالَ ابْن رَافع: كَانَ بارعا فِي الْعَرَبيَّة.

وَقَالَ فِي الدُّرَر: اشْتغل بِالْعلمِ، وَسمع من الحجار، وَأفْتى ودرّس، وخطب؛ وَجعل مَعَ وَالِده شَرِيكا فِي الْقَضَاء، ولقب قَاضِي الْقُضَاة؛ ثمَّ نزل لَهُ أَبوهُ عَن المنصب فاشتغل بِهِ.

ولد سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَمَات فِي حَيَاة وَالِده فِي صفر سنة سِتّ وَسِتِّينَ.

٢١٧٠ - يُوسُف بن أَحْمد بن طَاوس أَبُو الْحجَّاج النَّحْوِيّ

من أهل جَزِيرَة شقر. قَالَ فِي البُلغة: صحب ابْن رشد؛ وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة والطب، آخر الْأَطِبَّاء بشرق الأندلس، عَارِفًا بِكِتَاب سِيبَوَيْهٍ، فاق أهل زَمَانه فِيهِ وبعلوم الْأَوَائِل، وَله مؤلفات.

مَاتَ سنة عشْرين وَسَبْعمائة.

٢١٧١ - يُوسُف بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْحجَّاج الأندلسي المربيطري

قَالَ ابْن الْأَبَّار: كَانَ بارعا فِي النَّحْو، وَاقِفًا على كتاب سِيبَوَيْهٍ، سمع أَبَا الْقَاسِم بن حُبَيْش، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الطَّاهِر بن عَوْف، وأقرأ النَّاس الْعَرَبيَّة، ثمَّ عني بالطب حَتَّى رَأس فِيهِ، وخدم بِهِ الْأُمَرَاء، ونال دنيا وَاسِعَة.

وَمَات بمراكش سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة.

٢١٧٢ - يُوسُف بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف المَخْزُومِي الْمرَادِي أَبُو الْحجَّاج

قَالَ ابْن الزبير: ذكره الْخَطِيب أَبُو جَعْفَر بن يحيى الْمُقْرِئ فِي برنامجه، وَقَالَ: الْأُسْتَاذ اللّغَوِيّ النَّاقِد، روى عَن أبي الْحُسَيْن بن سراج، وجراح بن مُوسَى الغافقي، وَغَيرهمَا.