Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة والزهد وأمور الآخرة وكان أخذ عن أبيه وأبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن عروس وغيرهم ولد يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من محرم سنة تسع وخمسين وخمسمائة ومات بغرناطة سنة تسع وعشرين وستمائة ومن شعره إليك بسطت الكف في فحمة

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٣٧

٢١٢٦ - يحيى بن عبد الرَّحْمَن النَّحْوِيّ أَبُو زَكَرِيَّا

الْمَعْرُوف بالأبيض؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَبيض الرَّأْس واللحية والحاجبين وشفار الْعين خِلقة، وَقيل: لِأَن أمه كَانَت أُخْت أَبِيه من الرضَاعَة فظهرت فِيهِ هَذِه الْآيَة.

قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ مُتَقَدما فِي النَّحْو واللغة بارعا، ألّف فِي النَّحْو كتابا أَخذه النَّاس عَنهُ، وَكَانَت لَهُ رحْلَة قديمَة.

مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقيل: مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ.

ذكره عِيَاض فِي المدارك.

٢١٢٧ - يحيى بن عبد الْوَهَّاب بن عبد الرَّحِيم الدمنهوري تَاج الدّين

قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ فَقِيها فَاضلا نحويا، تصدر لإقراء الْعَرَبيَّة بِجَامِع الصَّالح، وصنّف مصنفات؛ وَكَانَ يُؤثر الانجماع وَالْعِبَادَة.

مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَعشْرين وَسَبْعمائة.

٢١٢٨ - يحيى بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب أَبُو زَكَرِيَّا زين الدّين الْحَضْرَمِيّ الأندلسي المالقي النَّحْوِيّ الأديب

ولد سنة سبع - أَو ثَمَان - وَسبعين وَخَمْسمِائة، وَسمع من ابْن حوط الله، وبمصر من الْحَافِظ ابْن الْمفضل، وبنيسابور من الْمُؤَيد الكوسي، وَقَرَأَ على الْكِنْدِيّ النَّحْو، وأقرأ النَّاس الْقرَاءَات والعربية. وَله شعر جيد، وَكَانَ لطيف الْأَخْلَاق من بَين المغاربة حسن الْعشْرَة، روى عَنهُ التَّاج الْفَزارِيّ وَأَخُوهُ وبالحضور أَبُو الْمَعَالِي البالسي.

وَمَات بغزة فِي وسط جُمَادَى الأولى سنة أَرْبَعِينَ وسِتمِائَة.

ذكره الذَّهَبِيّ وَابْن الْمُسْتَوْفى.