Skip to content

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة في المنام وقال له ما معناه إنه من قرأ عليه دخل الجنة وقد أخذ عنه لذلك غير واحد من أهل العلم وقال الخزرجي في طبقات أهل اليمن كان فقيها عالما صالحا عارفا بالفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو والعروض قرأ النحو على ابن بصيبص

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

Printed page ١/ ٧٦

١٣٠ - مُحَمَّد بن الْحسن بن دُرَيْد

ابْن عتاهية بن حنتم بن حمامي بن وَاسع بن وهب بن سَلمَة بن حنتم بن حَاضر بن حنتم ابْن ظَالِم بن حَاضر بن أَسد بن عدي بن مَالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زُهَيْر وَيُقَال زهران بن كَعْب بن الْحَارِث بن عبد الله بن مَالك بن نضر بن الأزد بن الْغَوْث بن نبت بن مَالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الإِمَام أَبُو بكر الْأَزْدِيّ اللّغَوِيّ الشَّافِعِي.

مولده بِالْبَصْرَةِ سنة ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَقَرَأَ على علمائها، ثمَّ صَار إِلَى عمان فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن مَاتَ.

روى عَن عبد الرَّحْمَن بن أخي الْأَصْمَعِي، وَأبي حَاتِم السجسْتانِي، وَأبي الْفضل الرياشي، وَكَانَ رَأس أهل هَذَا الْعلم.

روى عَنهُ خلق؛ مِنْهُم أَبُو سعيد السيرافي، والمرزباني، وَأَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ وَله شعر كثير، وروى من أَخْبَار الْعَرَب وَأَشْعَارهَا مَا لم يروه كثير من أهل الْعلم.

وَقَالَ أَبُو الطّيب اللّغَوِيّ فِي مَرَاتِب النَّحْوِيين عِنْد ذكره ابْن دُرَيْد: هُوَ الَّذِي انْتَهَت إِلَيْهِ لُغَة الْبَصرِيين، وَكَانَ أحفظ النَّاس، وأوسعهم علما، وأقدرهم على الشّعْر، وَمَا ازْدحم الْعلم وَالشعر فِي صدر أحد ازدحامهما فِي صدر خلف الْأَحْمَر وَابْن دُرَيْد، وتصدر ابْن دُرَيْد فِي الْعلم سِتِّينَ سنة.