Skip to content

يتيمة الدهر ما أخرج من شعره في عضد الدولة

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٢/ ٣٨٢

(ونخرط اللَّيْل فِي النَّهَار فَمَا ... يؤنس إِلَّا الصَّباح والشفق)

(بِكُل منشورة ذوائبها ... محمرة من شواظها الافق) // المنسرح //

وَقَالَ فِي السكر الْمَبْنِيّ بشيراز ويروي لغيره من الهزج

(شربنا ذَهَبا يجْرِي ... بشاطئ فضَّة تجْرِي)

(وَمَا زلنا على السكر ... نداوي السكر بالسكر)

(درينا كَيفَ اصبحنا ... وأمسينا وَمَا نَدْرِي)

(وفاض المَاء فيض الْبَحْر منصبا الى بَحر ... )

(كجدوي عضد الدولة ... فِي نائله الْغمر) // الهزج //

١١٧ - ابو احْمَد عبد الرَّحْمَن بن الْفضل الشِّيرَازِيّ

رَوْضَة مجد وَشرف وحديقة فضل وأدب وَكَانَ اُحْدُ أَرْكَان الدولة الديلمية يكْتب لمعز الدولة ابي الْحُسَيْن برسم الْمُطِيع لله ويتصرف بالعراق فِي جلائل الاعمال ويلاحظ بِعَين الاعظام والاجلال وَكَانَ آخِذا بطرفي النّظم والنثر فَمن مَشْهُور شعره وجيده مَا كتبه الى القَاضِي التنوخي من الْكَامِل

(شوقي الى القَاضِي المنيف بمجده ... شوق يفوت الْوَصْف ايسر حَده)

(وبحسب فرط الانس كَانَ بِقُرْبِهِ ... قلقي لما قد سَاءَنِي من بعده)

(وَلَو أنني مِمَّا احب مُمكن ... لم اعد إغذاذا اسير لقصده)

(ووصلت آصال السرى بغدوها ... وقرنت إرقال الْمطِي بوخده)