Skip to content

يتيمة الدهر أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ١/ ٤٤٠

(فَلَا تلمني إِن قصدت الأسقفا ... من برح السقم بِهِ رام الشفا)

(فَلَا تقل أبديت مَكْنُون الخفا ... أَنْت الَّذِي أحوجتني أَن أكشفا)

(سَوف إِلَى المطران أنهِي قصتي ... إِن دَامَ مَا تؤثره من هجرتي)

(فَإِن رثى لي طَالبا معونتي ... وَلم تشفعه بكشف كربتي)

(شَكَوْت مَا يلقاه من فرط السقم ... قلبِي إِلَى البطرك والحبر الْعلم)

(عساك إِن حالفته فِيمَا حكم ... يدْخلك الْحرم فويل من حرم)

(هُنَاكَ تَأتي مستقيلا ظلمي ... تَسْأَلنِي عطف الرضى بالرغم)

(ترْضى بِمَا ينفذ فِيك حكمي ... إِذا بك اشْتَدَّ عَذَاب الْحرم)

(دع ذَا فَهَذَا كُله تهديد ... أَرْجُو بِهِ قربك يَا بعيد)

(هَيْهَات سري أبدا جحود ... فِيك وَقَوْلِي كلما تُرِيدُ)

(مولَايَ قد ضَاقَتْ بِي الْأُمُور ... فَقلت مَا قلت وَقَوْلِي زور)

(قلبِي إِلَّا فِي الْهوى جسور ... فَلَا تلم أَن ينفث المصدور)