Skip to content

يتيمة الدهر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي المعروف بأبي الرقعمق

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ١/ ٤٠٤

(الَّذِي ذكرَاهُ فِي كل ... مَحل وقبيل)

(ذِي يَد بالجود أندى ... من ندى الْغَيْث الهطول)

(لم يكن قطّ لراجيه ... سوى سمح منيل)

(أسمح الْأمة بِالْمَالِ ... وبالنيل الجزيل)

(وَإِذا مَا سيل الفي ... بالندى غير بخيل)

(لم يزل يذخر للحادث ... والخطب الْجَلِيل)

(ناهض إِذْ عجز الأقوام ... بالعبء الثقيل)

(لَيْسَ يصغي فِي المقالات ... إِلَى عذل العذول)

(وَإِذا مَا قَالَ قولا ... لم يكن غير فعول)

(وَلَقَد عزت بِهِ الْآدَاب ... من بعد الخمول) // من مجزوء الرمل //

وَمن أُخْرَى فِي الرثاء

(لعمرك إِنَّه رزء عَظِيم ... وخطب أمره جلل جسيم)

(رزئنا من صَلَاة الله تترى ... عَلَيْهِ مَا دجا ليل بهيم)

(وَمَا أطت إِلَى الْبَيْت المطايا ... وَمَا طلعت على الأَرْض النُّجُوم)

(لعمرك مَا الْمُصَاب بِهِ خُصُوص ... وَلَكِن الْمُصَاب بِهِ عُمُوم)

(سقى جدثا بِهِ حَمَّاد أضحى ... من الوسمي هطال سجوم)

(فَفِيهِ الْمجد أَمْسَى والمعالي ... وَفِيه الْعِزّ وَالْفَخْر الْقَدِيم)

(أبعد وَفَاته يدعى همام ... لخطب أَو يُقَال بَقِي كريم)

(كأنا يَوْم منعاه إِلَيْنَا ... وَقد فتكت بِأَنْفُسِنَا الهموم)