Skip to content

يتيمة الدهر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي المعروف بأبي الرقعمق

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ١/ ٣٨٩

(وَمَا زَالَ إِلَى كل ... لَهُ عارفة تسري)

(لقد عَمت أياديه ... جَمِيع البدو والحضر)

وَمن أُخْرَى

(عجب مَا مثله عجب ... فعلوا بِي غير مَا يجب)

(قرقرت بَطْني فواحزني ... ذقن من بالسلح يختضب)

(هربا من شَرها هربا ... فَعَسَى أَن ينفع الْهَرَب)

(ذهب النَّاس فَمَا أحد ... يَشْتَهِي أَن تنفخ الْقرب)

(حزني أَنِّي مذ زمن ... مَا لعبناه وَلَا لعبوا)

(وَلكم بتنا على طرب ... ورؤوس الْقَوْم تستلب)

(وكؤوس الصفع دَائِرَة ... ملؤُهَا اللَّذَّات والطرب)

(وانتخبناها وهاههم ... وأكف الْقَوْم تصطخب)

(وَكَأن الصفع بَينهم ... شعل النيرَان تلتهب)

(والعمى مِنْهُم وَإِن شغلوا ... عَنهُ باللذات مقترب)

(سَوف يَدْرُونَ أَيّمَا رجل ... ضيعوا مني إِذا طربوا)

(بسيوف شركها أَدَم ... مرهفات للعمى سَبَب)

(وَعَجِيب وَالْحُسَيْن لَهُ ... رَاحَة بالجود تنسكب)

(أَن شربي عِنْده رنق ... ولديه مربعي جَدب)

(وَله الْورْد المعاذ بِهِ ... والجناب الممرع الخصب)