Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الرابع في محاسن أهل خراسان وما يتصل بها من سائر البلدان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٢٩٩

١٨٦ - الْخَلِيل بن أَحْمد القَاضِي السجْزِي

من أفضل الْقُضَاة وَأشهر أدبائهم وَله شعر الْفُقَهَاء كَقَوْلِه

(الشيب أبهى من الشَّبَاب ... فَلَا تهجنه بالخضاب)

(هَذَا غرب وَذَاكَ باز ... والباز خير من الْغُرَاب)

وَقَوله

(من أَرَانِي فِي غلو فِي الجفا مَا لم أره ... )

(فانتقامي مِنْهُ أَن أخجله بِالْبرِّ بِهِ ... )

وَقَوله فِي الْهزْل

(إِذا نَامَتْ العينان من متيقظ ... تراخت بِلَا شكّ تشانيج فقحته)

(فَمن كَانَ ذَا عقل سيعذر ضارطا ... وَمن كَانَ ذَا جهل فَفِي وسط لحيته)

وَقَوله فِي الْجد

(جَنْبي تجافى عَن المهاد ... خوفًا من الْمَوْت والمعاد)

(من خَافَ من سكرة المنايا ... لم يدر مَا لَذَّة الرقاد)

(قد بلغ الزَّرْع منتهاه ... لَا بُد للزَّرْع من حصاد)

١٨٧ - أَبُو دِرْهَم الْبَنْدَنِيجِيّ

أَنْشدني الشَّيْخ أَبُو بكر أيده الله تَعَالَى لَهُ من نتفة

(مَتى مَا أقل مولَايَ أفضل مِنْهُم ... أكن للَّذي فضلته متنقصا)

(ألم تَرَ أَن السَّيْف يزري بِهِ الْفَتى ... إِذا قَالَ هَذَا السَّيْف أمضى من الْعَصَا)