Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الرابع في محاسن أهل خراسان وما يتصل بها من سائر البلدان

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٢٢٩

وَقَوله

(قَالُوا التحى قلت مهلا ... حديثنا ذُو شجون)

(قد كَانَ بدر تَمام ... فَعَاد كالعرجون)

(وَلست أعمى وَلَكِن ... أنيكه لمجوني)

وَكتب إِلَى صديق لَهُ مَعَ عراضة هروية أهداها لَهُ

(أَيهَا الْفَاضِل الَّذِي قد كستني ... غر آدابه من الْعِزّ ريطا)

(فِي أست قاليك ألف زب من القبط ... وهنيت فستقا وقبيطا)

وَقَالَ للشَّيْخ حجاج بن الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس الاسفرايني وَقد خر سقف دهليزه بنسا فتطير من ذَلِك

(أَتَاك السعد مشدود النطاق ... يبشرنا بعزك فَهُوَ بَاقٍ)

(وشيد عِنْد بابك للمعالي ... رواقا رائقا عالي المراق)

(وَأحكم صنع هيكله فأضحى ... رواق الطين قالب ذَا الرواق)

(فَلَمَّا تمّ واستعلى مشيدا ... على حسن التئام واتساق)

(تولى السعد نفض رواق طين ... كَذَاك يهد قالب كل طاق)

وَكتب إِلَى صديق مَعَ هَدِيَّة

(النَّمْل تعذر فِي مِقْدَار مَا حملت ... وَالْعَبْد يعْذر فِي مِقْدَار مَا ملكا)

(وَلَو أطَاق لأهدى الفرقدين مَعًا ... وَالشَّمْس والبدر والعيوق والفلكا)