Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٨٥

(لَئِن بحثت عَن الْمَعْرُوف عِنْدهم ... ان الثرى فِي طلاب المَاء يقتفر)

وَقَالَ لصديق لَهُ يعمر دَاره

(دع عمل الطين للسلاطين ... لَا تَكُ من أخوة الشَّيَاطِين)

(فَمَا بَقَاء الدريهمات إِذا ... أنفقن حينا فِي المَاء والطين)

وَقَالَ

(وَمن يغش قوما والشبيبة برده ... فيبليه فِيمَا بَينهم عد مِنْهُم)

وَكَانَت لَهُ امْرَأَة قبيحة سليطة فَقَالَت لَهُ فِي يَوْم مطر وثلج أَي شَيْء يطيب فِي مثل هَذَا الْيَوْم فَقَالَ التطليقات الثَّلَاث

٦٢ - أَبُو الْفَهم عبد السَّلَام النصيبي

هُوَ الَّذِي يَقُول

(قبلته اشتفي بقبلته ... فزادني ذَلِك اللمى ألما)

(وَسَائِل لي عَن مبتدي سقمي ... مسقم عَيْنَيْهِ مسقمي بهما)

وَيَقُول مَا يشدوا بِهِ القوالون كَمَا ذكر المصِّيصِي وَأَنا أَشك فِيهِ وَقد كتبته لحلاوته وظرفه

(لما تأملته يفتر عَن برد ... ولاح لي فِي قَمِيص غير مزرور)

(أرْسلت دمعي على الْخَدين منسكبا ... وَصحت واحربا من هتك مَسْتُور)