Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الثاني في محاسن أشعار أهل العراق بل أحاسنها وما يتصل بها من ملح أخبارهم

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٧٣

(قل لأمير الْجَيْش يَا سَيِّدي ... مَا لأمير الْحسن لم يركب)

٥١ - ابْن الْمُطَرز

وَهُوَ الْيَوْم بَقِيَّة الشُّعَرَاء بِبَغْدَاد ويكنى أَبَا الْقَاسِم واسْمه عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد أَنْشدني أَبُو الْفضل عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ التَّمِيمِي قَالَ أَنْشدني ابْن الْمُطَرز لنَفسِهِ من قصيدة

(سرى مغرما بالعيش يفتجع الركبا ... يسايل عَن بدر الدجى الشرق والغربا)

(إِذا لم تبلغني إِلَيْكُم ركائبي ... فَلَا وَردت مَاء وَلَا رعت العشبا)

(على عذبات الْجزع من مَاء تغلب ... غزال يرى مَاء الْقُلُوب لَهُ شربا)

(إِذا مَلأ الْبَدْر الْعُيُون فَإِنَّهُ ... لعينك بدر يمْلَأ الْعين والقلبا)

وأنشدني أَبُو يعلى الْبَصْرِيّ لَهُ من أُخْرَى

(يَا صَاحِبي بأعلام الْمَدِينَة لي ... ظَبْي إِذا أنست عَيْني بِهِ نَفرا)

(لَوْلَا احتشامي مِنْهُ حِين يلحظني ... إِذا تأملته أفنيته نظرا)

(إِذا تَبَسم واستجلى محاسنه ... طرفِي خلعت عَلَيْهِ السّمع والبصرا)

(فَإِن رنا قلت عَن عين الغزال رنا ... وَإِن مَشى قلت غُصْن يحمل القمرا)

وَله فِي رَئِيس

(يَوْم عدتك نحوسه ... وغدت عَلَيْك كوؤسه)

(وتغايرت أقماره ... إِذْ غازلتك شموسه)

(يَا سيدا مَا مله ... مذ كَانَ قطّ جليسه)

(مَا من رَئِيس سيد ... إِلَّا وَأَنت رئيسه)