Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الأول في محاسن أهل الشام والجزيرة

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٦٢

وَقَوله

(جِئْته زَائِرًا فَقَالَ لي البواب ... صبرا فَإِنَّهُ يتغدى)

(قلت سمعا فقد سَمِعت قَدِيما ... خبزه لَازم وَلَا يتَعَدَّى)

٤٥ - ابْن الزمكدم الْموصِلِي

أَنْشدني الشَّيْخ أَبُو بكر لَهُ فِيمَن دَعَاهُ وسقاه الحامض

(كنت فِي دَعْوَة عَليّ ... بهَا كَانَ قد دعِي)

(طَال من خل خمرها ... طول يومي تجرعي)

(وَإِذا رَبهَا يكابد ... طول التصنع)

(بَين أضلاعه السِّهَام ... كَمَا بَين أضلعي)

(قلت لما رَأَيْته ... كارعا مثل مكرعي)

(اقتلوني ومالكا ... واقتلوا مَالِكًا معي)

وأنشدني لَهُ

(يَا غلامي على الْمجَاز وَلَو خَالف ... قلبِي فِي ذَا الدُّعَاء لساني)

(عاطني من يَديك ضرَّة خديك ... وَحل اللجين بالعقيان)

(وَاقْتصر فِي مزاجها لي على مَا ... شربته من مَاء تِلْكَ البنان)

٤٦ - أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن مُحَمَّد الرقي

طَرَأَ على خُرَاسَان وتصرفت بِهِ أسفار وأحوال أفضت إِلَى أَن تقبله الشَّيْخ أَبُو