Skip to content

يتيمة الدهر تتمة القسم الأول في محاسن أهل الشام والجزيرة

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٥/ ٤٢

(ثمَّ نَادَى الْأمان يَا رب قد تبت ... فَهَب لي خطيئتي واعتمادي)

(والليالي كَمَا علمت حبالى ... كل يَوْم تجين بالأولاد)

وَقَوله

(الصق صَدْرِي بصدره فَشكى ... قلبِي إِلَى قلبه الَّذِي يجد)

(فاعجب لقلب شكى هَوَاهُ إِلَى ... قلب سواهُ وَمَا درى الْجَسَد)

وَقَوله

(أرق اللَّيْل مونسي ... فدع النّوم واجلس)

(مَا ترى الجو بالصفا ... ونسيم الصباء كسي)

(ونجوما تخالها ... بندقا طاح عَن قسي)

(فاغتنم رقة الْهَوَاء ... وَطيب التنفس)

(وأجب دَاعِي الصبوح ... بكاس وغلس)

(واشربن واطربن مَا اسْتَطَعْت ... فِيهِ وعرس)

(من يضع سَاعَة تسر ... من الْعُمر يبخس)

وَقَوله أَيْضا

(يَا من تباشرت الدُّنْيَا بطلعته ... تباشر الأَرْض ذَات الْمحل بالمطر)

(إِنِّي غَدَوْت بآمالي على ثِقَة ... إِذا لقيتك أَنِّي أسعد الْبشر)

وَقَوله فِي ذمّ خدمَة السُّلْطَان ويروى لغيره

(وَمن خدم السُّلْطَان أكْرم نَفسه ... وَلكنه عَمَّا قَلِيل أهانها)