Skip to content

يتيمة الدهر وهذه ملح ونكت من شعره في النسيب والغزل

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤/ ٢٤٤

(فَلَو أَن شَاعِر بحتر فِي عصره ... مَا قَالَ فِي فرس وَلَا فِي أَعْوَج)

(خفت مواقع وَطئه فَلَو أَنه ... يجْرِي برملة عالج لم يرهج)

الْبَيْت كَمَا هُوَ للبحتري

وَقَوله من أرجوزة

(وقينة أحسن من لقياها ... تملي كتاب الْحسن مقلتاها)

(ونقطه وشكله خداها ... إِذا اجتلاها اللحظ أنشدناها)

(واها لريا ثمَّ واها واها ... ) // من الرجز //

المصراع لأبي النَّجْم

وَمِنْهَا فِي وصف النَّاقة

(بجسرة قائدها براها ... فِي السّير بل سائقها رجلاها)

(قد كتب الْعتْق على ذفراها ... أَي قلُوص رَاكب ترَاهَا)

الْبَيْت جاهلي قديم

وَمن قصيدة

(لعمرك لَوْلَا آل بوية فِي الورى ... لَكَانَ نهاري مثل ليل المتيم)

(وَصمت عَن الدُّنْيَا وَأَفْطَرت بالمنى ... وَلم يَك إِلَّا بِالْحَدِيثِ تأدمي)