Skip to content

يتيمة الدهر أبو جعفر الرامي محمد بن موسى بن عمران

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤/ ١٧٢

عَلَيْهِ التَّجْنِيس حَتَّى كَاد يذهب بهاؤه ويكدر مَاؤُهُ وكل كثير عَدو الطبيعة فَمن ملحه الَّتِي تستملح من وَجه وَلَا تستجاد من آخر قَوْله هَذِه الأبيات

(مضى رَمَضَان مرمض الذَّنب فَقده ... وَأَقْبل شَوَّال تشول بِهِ قهرا)

(فيا لَك شهرا أشهر الله قدره ... لقد شهرت فِيهِ سيوف العدا شهرا) // من الطَّوِيل //

وَمن تجنيسه المستجاد المرتضى قَوْله من مَقْصُورَة فِي وصف السَّيْف

(مهند كَأَنَّمَا صقيله ... أشربه بِالْهِنْدِ مَاء الهندبا)

(يختطف الْأَرْوَاح فِي الروع كَمَا ... تختطف الْأَبْصَار حِين ينتضى) // من الرجز //

وَقَوله فِي جَارِيَة لَهُ توفيت

(لي فِي الْمَقَابِر درة ... أَمْسَى التُّرَاب لَهُ صدف)

(لما غَدَتْ هدف البلا ... أَصبَحت للبلوى هدف) // من مجزوء الْكَامِل //

وَقَوله من قصيدة

(وَمن منصفي من ريب دهري فإنني ... صَرِيح بآدابي يَد الدَّهْر للدهر)

(أَسِير أَسِيرًا للحوادث مقصدا ... بدهياء مَقْصُودا بفاقرة الْفقر)

(فَإِن تكن الْأَيَّام أزرت بهمتي ... فَلَا ضير إِنِّي قد شددت لَهَا أزري)

(أويت إِلَى كَهْف المكارم والعلا ... لأغلي بِهِ قدري وأعلي بِهِ قدري)

(أعادت سجاياه اللجين بجوده ... نضارا وَقد أَهْدَت نثارا إِلَى التبر)

(لقد صِيغ من بيض السبائك طبعه ... فحال سبيك الصفر صِيغ من الصفر) // من الطَّوِيل //