Skip to content

يتيمة الدهر ملح من شعره في الغزل والتشبيب وسائر الفنون

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٤/ ١١

وَقَالَ

(قد برح الشوق بمشتاقك ... فأوله أحسن أخلاقك)

(لَا تجفه وارع لَهُ حَقه ... فَإِنَّهُ خَاتم عشاقك) // من السَّرِيع //

وَقَالَ فِي الفصد

(يَا لَيْت عَيْني تحملت ألمك ... بل لَيْت نَفسِي تقسمت سقمك)

(وليت كف الطَّبِيب إِذْ فصدت ... عرقك أجرت من ناظري دمك)

(أعرته صبغ وجنتيك كَمَا ... تعيره إِن لثمت من لثمك)

(طرفك أمضى من حد مبضعه ... فالحظ بِهِ الْعرق وارتجز ألمك) // من المنسرح //

وَله

(وَفَارَقت حَتَّى مَا أسر بِمن دنا ... مَخَافَة نأي أَو حذار صدود)

(وَقد جعلت نَفسِي تَقول لمقلتي ... وَقد قربوا خوف التباعد جودي)

(فَلَيْسَ قَرِيبا من يخَاف بعاده ... وَلَا من يُرْجَى قربه بِبَعِيد) // من الطَّوِيل //

وَله

(من ذَا الغزال الفاتن الطّرف ... الْكَامِل الْبَهْجَة والظرف)

(مَا بَال عَيْنَيْهِ وألحاظه ... دائبة تعْمل فِي حتفي)

(واها لذاك الْورْد فِي خَدّه ... لَو لم يكن مُمْتَنع القطف)

(أَشْكُو إِلَى قَلْبك يَا سَيِّدي ... مَا يشتكي قلبِي من طرفِي) // من السَّرِيع //

وَله

(هَذَا الْهلَال شبيهه فِي حسنه ... وبهائه كلا وفترة جفْنه)