Skip to content

يتيمة الدهر وهذا ما أخرجته من محاسن شعره

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٣/ ٣٦٧

(وامنن عَليّ بِفضل جودك واكفني ... دَار الْخراج وجهمة الْحداد)

وَله من أُخْرَى

(قُولُوا لَو سِنَان نَام عَن أرقي ... فِيهِ وحاشا جفونه الأرق)

(ارث لمن قد رثى ... لمقلته الدمع ورقت لِقَلْبِهِ الحرق)

(لم يبْق من جِسْمه سوى رَمق ... ينْتَظر الْمَوْت ذَلِك الرمق)

(يَا بِأبي مِنْهُ طرة سبج ... إِذا تبدت وغرة يقق)

(ولؤلؤ من لِسَانه برد ... ولؤلؤ فِي لباته نسق)

(وَجه بِهِ الجلنار مبتسم ... يفتر والأقحوان متسق)

(شعلة نَار ملاحة وسنا ... يكَاد مِنْهُ الجليس يأتلق)

(غنى فَجلى الظلام غرته ... عَنَّا وغصت بشدوه الْأُفق)

(فودت الْعين أَنَّهَا أذن ... تسمع وَالْأُذن أَنَّهَا حدق) // المنسرح //

زَاد على من قَالَ

(غنت فَلم يبْق فِي جارحة ... إِلَّا تمنت بِأَنَّهَا أذن)

رَجَعَ

(وَالله لَو كَانَت الأزاهر والأوتار ... نَاسا وأبصروا عشقوا)

(شانىء أَيَّامه يذوب شجى ... من كمد والحسود يزدهق)

(كَذَلِك النَّار حِين أعوزها ... مَا أحرقته تبيت تحترق) // المنسرح //

سَرقَة من قَول ابْن المعتز حَيْثُ قَالَ

(كالنار تَأْكُل نَفسهَا إِن نَفسهَا ... وَإِن لم تَجِد مَا تَأْكُله)