Skip to content

يتيمة الدهر الغزل والنسيب

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

Printed page ٣/ ٨

(رق حسنا وطاب عرفا فقد ... دلّ بأوصافه الظراف عليكا) // الْخَفِيف //

وَقَالَ

(بَات سَكرَان لَا يحير جَوَابا ... عَن كَلَامي وَبت ألثم فَاه)

(وأتاني إِبْلِيس يَأْمر بالسوء ... فَمَا كَانَ ذَاك لَا وهواه)

(شِيمَة الظّرْف أَن أصون حَبِيبِي ... عَن قَبِيح يرَاهُ أَو لَا يرَاهُ)

(أَي فرق بَين الحبيب إِذا نيك ... وَلم يحتشم وَبَين سواهُ) // الْخَفِيف //

وَقَالَ

(فِي وَجه إنسانة كفلت بهَا ... أَرْبَعَة مَا من اجْتَمعْنَ فِي أحد)

(الخد ورد والصدغ غَالِيَة ... والريق خمر والثغر من برد)

(لكل جُزْء من حسنها بدع ... تودع قلبِي بَدَائِع الكمد) // المنسرح //

وَقَالَ

(يَا نَظِير الْبَدْر فِي صورته ... وشبيه الْغُصْن فِي قامته)

(وَالَّذِي ينتسب الْورْد إِلَى ... رَوْضَة تضحك فِي وجنته)

(مَا ترى فِي عاشق مكتئب ... دمعه وقف على مقلته)

(وَاقِف بِالْبَابِ يشكو مَا بِهِ ... فَمَتَى تنظر فِي قصَّته) // الرمل //

وَقَالَ

(بِأبي الأسمر الَّذِي فزت مِنْهُ ... بِهِلَال يبين للناظرينا)

(قد سقانا فَمَا شفانا مداما ... وشربنا من رِيقه فروينا) // الْخَفِيف //