طبقات الشافعية الكبرى للسبكي
﴿إِن الله هُوَ رَبِّي وربكم﴾ لِأَنَّهُ تقدم فِي السورتين من الْآيَات الدَّالَّة على تَوْحِيد الرب وَقدرته وعبودية الْمَسِيح لَهُ مَا أغْنى عَن التَّأْكِيد بِخِلَاف الزخرف
فِي يُونُس ﴿ويعبدون من دون الله مَا لَا يضرهم وَلَا يَنْفَعهُمْ﴾ قدم الضَّرَر لتقدم ﴿إِنِّي أَخَاف إِن عصيت رَبِّي عَذَاب يَوْم عَظِيم﴾ وَفِي الْفرْقَان ﴿مَا لَا يَنْفَعهُمْ وَلَا يضرهم﴾ لتقدم ذكر النعم
وَنَظِيره تَقْدِيم الأَرْض فِي يُونُس فِي قَوْله ﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة فِي الأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء﴾ وَلِأَنَّهُ تقدم ﴿وَمَا تكون فِي شَأْن﴾ الْآيَة فَنَاسَبَ تَقْدِيم الأَرْض لِأَن الشئون وَالْعَمَل فِي الأَرْض وَفِي سبأ ﴿فِي السَّمَاوَات وَلَا فِي الأَرْض﴾