المعمرون والوصايا
Printed page ٧٠
وكُفِّى طلَّتي وتجنَّبيني … وكلُّ العيش ويحك للذَّهاب
وقد أغدو أقود إلى المنايا … فتوَّا زجرهم بهل وهاب
إذا ما عاينوا موتا زؤاما … تمشَّوا مشية الإبل الطَّراب
ررجاء أن تصيبهم المنايا فينجوا من أليمات العقاب وقال أيضا:
قالوا: وما حتّى؟ قال: حتى يرجع الميت حيا ويعود لاشيء شيئا، ولذلك خلقت الأرض والسموات.
فتولوا عنه ذاهبين.
فقال: ويل أمَّها نصيحة، ولو كان لها من يقبلها بقبولها.