Printed page ١/ ١٨٦
[القلم: ٤٢]، فقد اختلف السلف في تفسير هذه الآية على قولين (١):
القول الأول: أن معناها، يوم يكشف عن شدة وكرب، وذلك يوم القيامة.
والعرب تقول: كشف هذا الأمر عن ساق، إذا صار إلى شدة، وتقول وشمرّت الحرب عن ساقها، أي إذا اشتدت.
قال ابن عباس ﵄ عن هذه الآية: يكشف عن أمر عظيم، كقول الشاعر (٢):
وقامت الحرب بنا على ساق (٣) …
والقول الثاني: أن معنى الآية، يوم يكشف الرحمن - سبحانه - عن ساقه يوم القيامة.
وهذا القول مروي بإسناد صحيح (٤) عن ابن مسعود، وقال به طائفة (٥). وهذه الآية