الوافي بالوفيات
ابْن عبد الْمطلب عبد الله بن الزبير بن عبد الْمطلب بن هَاشم الْقرشِي الْهَاشِمِي وَأمه عَاتِكَة بنت وهب بن عَمْرو بن عائذٍ لَا عقب لَهُ قتل يَوْم أجنادين سنة ثَلَاث عشرَة لِلْهِجْرَةِ وَوجد عِنْده عصبةٌ من الرّوم قد قَتلهمْ ثمَّ اثخنه الْجراح فَمَاتَ ﵁ وَكَانَ النَّبِي ﷺ يَقُول لَهُ ابْن عمي وحبي وَمِنْهُم من قَالَ إِنَّه كَانَ يَقُول ابْن أميّ قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أحفظ لَهُ رِوَايَة عَن النَّبِي ﷺ وَقد روى عَنهُ أختاه ضُباعة وَأم الحكم وَكَانَت سنهُ يَوْم قتل نحراً من ثَلَاثِينَ سنة
أَمِير الْمُؤمنِينَ عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أَسد بن قصي الْقرشِي الْأَسدي يكنى أَبَا بكرٍ هُوَ أول مولودٍ ولد فِي الْإِسْلَام بِالْمَدِينَةِ روى عَن أَبِيه وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان شهد اليرموك وغزا الْقُسْطَنْطِينِيَّة وَالْمغْرب وَله مواقفٌ مشهودةٌ وَكَانَ فَارس قريشٍ فِي زَمَانه بة يع بالخلافة سنة أربعٍ وَسِتِّينَ وَحكم على الْحجاز واليمن ومصر وَالْعراق وخراسان وَأكْثر الشَّام
وَولد سنة اثْنَتَيْنِ من الْهِجْرَة وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ وَله ثَمَان سِنِين وَأَرْبَعَة أشهر خرجت أَسمَاء أمه حِين هَاجَرت حُبْلَى فنفست بِعَبْد الله فِي قبَاء قَالَت أَسمَاء ثمَّ جَاءَ بعد سبع سِنِين ليبايع رَسُول الله ﷺ أمره بذلك الزبير فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ حِين رَآهُ مُقبلا ثمَّ بَايعه وَلما قدم الْمُهَاجِرُونَ أَقَامُوا لَا يُولد لَهُم فَقَالُوا سحرتنا يهود حَتَّى