Skip to content

المغرب في حلى المغرب الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري

المغرب في حلى المغرب

ابن سعيد المغربي

Printed page ٢/ ٤٠٧

من أَبنَاء نَصَارَى البُشْكُنْس سُبِيَ صَغِيرا وأدَّبه مُجَاهِد مَوْلَاهُ ملك الجُزر ودانية وَكَانَ بَينه وَبَين أبي جَعْفَر بن الجزار الشَّاعِر صُحْبَة أوجبت أَن استدعاه من خدمَة المعتصم بن صُمادح ملك المريَّة ناقداً عَلَيْهِ مُلَازمَة مدحه وَتَركه ملكَ بِلَاده وَمن شعره قَوْله من قصيدة فِي إقبال الدولة لما ولاه أَبوهُ عَهده ... الْآن أطلع فِي ليل الرَّجَاء سنا ... وقابل الصُّبْح والإظلامُ قد ظَعَنا

عهدٌ حَبَاكَ بِهِ من لَيْسَ يشبههُ ... مَلْكٌ فأخْلصْ عَلَيْهِ السِّرَّ والعَلَنَا

ولتَلْقَه بانتهاضِ لَا كِفاءَ لَهُ ... مَا إنْ يُبَعِّد لَا مِصْراً وَلَا عَدَنَا ...

وَقَوله ... إِن أُصَلِّي كَمَا علمت وَلَكِن ... لساني أعزُّ من سَحْبَانِ

وَأَنا من خير الْمُلُوك بصدر ... هَل ترى بالقناة صَدْرَ السِّنَانِ ...

الْعلمَاء

٦٠٧ -

الْحَافِظ أَبُو عمر يُوسُف بن عبد الْبر النَّمَري

من المسهب إِمَام الأندلس فِي علم الشَّرِيعَة وَرِوَايَة الحَدِيث لَا أستثني من أحد وحافظها الَّذِي حَاز خَصل السَّبق وَاسْتولى على غَايَة الأمد