Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
تاريخ ابن الوردي
Subsections
تاريخ ابن الوردي
تاريخ ابن الوردي
Subsections
الجزء ١
﷽
لا يعلم إلا من التوراة والتوراة مختلفة على ثلاثة نسخ كما سيأتي وما بين وفاة موسى إلى ابتداء ملك بختنصر يعلم من المنجمين قال أبو عيسى ويعلم من قرانات زحل والمشترى في المثلثات وهم أيضا مختلفون في ذلك ويعلم أيضا من سفر قضاة بني
الفصل الأول
في عمود التواريخ القديمة وذكر الأنبياء ﵈ على الترتيب
آدم وبنيه إلى نوح
أن الله تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الأسود والأحمر والأبيض وبين ذلك ومنهم السهل والحزن وبين ذلك آدم أي من أديم الأرض خلق الله جسده وتركه أربعين ليلة وقيل أربعين سنة ملقى بغير روح
ذكر نوح وولده
لمضي ألف وإحدى وثمانين للطوفان جملة أعمار المذكورين عاش سام ستمائة فتكون وفاته بعد وفاة نوح بمائة وخمسين سنة وعاش أرفخشذ أربعمائة وخمسا وستين وقينان أربعمائة وثلاثين وشالخ أربعمائة وستين وغابر أربعمائة وأربعا وستين وفالغ
ذكر هود وصالح
ذكر إبراهيم
هو إبراهيم بن تارخ وهو آزر بن ناخور بن ساروغ بن أرغو بن فالغ بن غابر بن
أنها أمثال منها أيها المسلط المغرور إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافر وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شانه حافظا للسانه ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا
وبناء إبراهيم الكعبة بعد ما مضى مائة سنة من عمره فبين ذلك وبين الهجرة ألفان وسبعمائة وثلاث وتسعون سنة تقريبا وأرسل الله إسماعيل إلى قبائل اليمن وإلى العماليق وزوج إسماعيل ابنته من ابن أخيه العيص بن إسحاق وعاش إسماعيل مائة وسبعة
قد عد من أمة الروم لأنه من ولد العيص هو أيوب بن موص بن رازح بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم وزوجة أيوب رحمة وكان لأيوب البثنة من أعمال دمشق ملكا وأموالا عظيمة فابتلي بذهاب الأموال وبالفقر وهو على عبادته وشكره ثم ابتلي في جسده حتى
ذكر يوسف عليه السلام
ذكر حكام بني إسرائيل ثم ملوكهم
عثنئال بعين مهملة وثاء مثلثة ساكنة ونون مكسورة ومثناة تحت مهموزة وألف ولام وبعده أكثر بنو إسرائيل المعاصي وعبدوا الأصنام فسلط عليهم عغلون ملك ماب من ولد لوط واستعبدهم فاستغاثوا إلى الله تعالى وبقوا تحت مضايقته ثمان عشرة سنة
ذكر زكريا ويحيى عليهما السلام
ذكر عيسى ابن مريم عليهما السلام
خمسمائة وخمس وأربعون سنة تقريبا وكانت ولادة المسيح أيضا لمضي ثلاث وثلاثين سنة من أول ملك أغسطس ولمضي إحدى وعشرين سنة من غلبته على قلوبطرا لأن أغسطس لمضي اثنتي عشرة سنة من ملكه سار من رومية وملك ديار مصر وقتل قلوابطرا ملكه اليونان وبعد إحدى
الفصل الثاني
في ذكر ملوك الفرس
ذكر ملوك الطوائف
ذكر الطبقة الثالثة من الفرس
ذكر الطبقة الرابعة وهم الأكاسرة الساسانية
لأربع وعشرين سنة من ملكه ولذلك ولد النبي
من مكة إلى المدينة وهلك برويز لمضي خمس سنين وستة أشهر وخمسة عشر يوما للهجرة لأن من السنة الثانية والأربعين من ملك أنوشروان وهي سنة مولد
إلى نصف السنة الثالثة والثلاثين من ملك برويز وهي عام الهجرة ثلاثا وخمسين سنة بيانه أن رسول الله
وهو ابن ثلاث وخمسين سنة فيكون له
الفصل الثالث
في ذكر فراعنة مصر ثم ملوك اليونان ثم الروم
هو وهب سارة هاجر كان يسكن الفرما ثم ملكت بعده أخته جورساق ثم بعدها زلفا بنت مامون سمع عمالقة الشام بضعفها فغزوها وملكوا مصر وصارت الدولة للعمالقة والذي أخذ منها الملك الوليد بن دبيع العملاقي عابد البقرة قتله أسد في صيده وقيل هو أول
منه بأن التقطته آسية امرأة فرعون وحمته منه وتزعم اليهود أن بنت فرعون هي التي التقطته لا زوجته والأصح أنها زوجته كما نطق القرآن ولما أظهر الآيات لفرعون وسلم إليه بني إسرائيل وسار بهم ندم ولحقهم عند بحر القلزم فضرب موسى بعصاه البحر فصار فيه اثنا
ذكر ملوك اليونان
ذكر ملوك الروم
الفصل الرابع
في ملوك العرب قبل الإسلام
وأسلم ثم صارت اليمن للإسلام
أول ملك من العرب بأرض الجزيرة مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن وهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن النضر بن الأزد من ولد كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن قحطان كان ملك مالك في أيام ملوك الطوائف قبل الأكاسرة
ذكر ابتداء ملك اللخميين
ثم ملك بعده أخوه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان بن المنذر بن المنذر بن ماء السماء وكنيته أبو قابوس وهو الذي تنصر وأمه سلمى بنت وائل بن عطية الصائغ من أهل فدك وملك اثنتين وعشرين سنة وقتله كسرى برويز وسبب قتله وقعة ذي قار بين الفرس
ذكر ملوك غسان
ذكر ملوك جرهم
ذكر ملوك كندة
ذكر عدة من ملوك العرب متفرقين
سبب مقتل كليب
فقعد له رسول الله
ومنها يوم ذي قار في سنة أربعين من مولده
الفصل الخامس
في ذكر الأمم
أمة السريان والصابئين
أمة القبط
أمة الفرس
أمة اليونان
أمة اليهود
أمة النصارى
أمم دخلت في النصرانية
أمم الهند
أمة السند
أمم السودان
أمة الصين
بنو كنعان
أمم العرب وأحوالهم قبل الإسلام
أحياء العرب وقبائلهم
بنو حمير بن سبأ
أصاب زيد إسباء في الجاهلية فصار إلى خديجة زوج النبي
ومن شعر حارثة يبكي زيدا لما فقده بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحي يرجى أم أتى دونه الأجل تذكرنيه الشمس عند طلوعها وتعرض ذاكره إذا قارب الطفل وإن هبت الأرواح هيجن ذكره فيا طول ما حزني عليه ويا وجل ثم
فاختار على أبيه وأهله ومن
قريشا عام الحديبية دخلت خزاعة في عقدة وعهده والأكثر أن خزاعة يمانية وقيل معدية وتنتسب خزاعة إلى كعب بن عمرو بن لحي بن حارثة بن عمرو بن مزيقيا بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد ولم تنزل السدانة في خزاعة حتى انتهت إلى
الحي الثاني من بني كهلان وهم قبائل طي
زيد الخير ومن طي حاتم المشهور بالكرم الحي الثالث من بني كهلان بنو مذحج واسم مذحج مالك بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ ومذحج بطون منها خولان وحبيب ومن حبيب معاوية الخير الحبيبي صاحب لواء مذحج في حرب بني وائل وكان مع تغلب ومن
الحي الرابع من بني كهلان همدان من ولد ربيعة بن حيان بن مالك بن زيد بن كهلان ولهم صيت في الجاهلية والإسلام والحي الخامس من بني كهلان كندة وهم بنو ثور وثور هو كندة بن عفير بن الحارث بن الحارث من ولد زيد بن كهلان كند أباه أي
قيل له يوسف الأمه لحسنه وفيه قيل لولا جرير هلكت بجيلة نعم الفتى وبئست القبيلة أنتهى الكلام في بني كهلان
القبائل المنتسبة إلى عمرو بن سبأ منهم لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ ومن لخم بنو الدار رهط تميم الداري الصحابي ومن لخم المناذرة ملوك الحيرة بنو عمرو بن عدي بن نصر اللخمي ومن قبائل المنتسبة إلى عمرو بن سبأ جذام أخو لخم وجميع جذام من
هم من ولد إسماعيل كان عمر إسماعيل لما أنزله إبراهيم مع أمه هاجر بمكة موضع الحجر نحو أربع عشرة سنة وذلك لمضي مائة سنة من عمر إبراهيم
رضيعا ومن قبائل قيس بنو كلاب وصار منهم أصحاب حلب أولهم صالح بن مرداس ومن قيس قبائل عقيل منهم ملوك الموصل المقلد وقرواش وغيرهما ومن ولد قيس بنو عامر وصعصعة وخفاجة وما زالت لخفاجة أمرة العراق وإلى الآن ومن هوزان بنو ربيعة بن عامر بن
وأخوه أبي بن خلف مثله ومن هصيص سهم ومن سهم عمرو بن العاص ومن عدي بن كعب بنو عدي ومنهم عمر بن الخطاب ﵁ وسعيد بن زيد من العشرة ﵃ ثم ولد لمرة على عمود النسب كلاب وخارجا عنه تيم ويقطه فمن تيم بنو تيم ومنهم أبو
وقتله
وورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وولد لعبد مناف هاشم على عمود النسب وخارجا عنه عبد شمس والمطلب ونوفل أولاد عبد مناف فمن عبد شمس أمية ومنه بنو أمية منهم عثمان بن عفان ﵁ بن أبي العصا بن أمية بن عبد شمس ومعاوية بن أبي
وهم حمزة والعباس وأبو طالب وأبو لهب والغيداق وقيل هو حجل وسيذكر والحارث وحجل والمقوم وضرار والزبير وقثم مات صغيرا وعبد الكعبة وقيل عبد الكعبة هو المقوم ثم ولد لعبد الله محمد رسول الله
قصة الفيل
مولد النبي
ولد عبد الله بن عبد المطلب قبل الفيل بخمس وعشرين سنة وكان أبوه يحبه لأنه كان أحسن أولاده وأعفهم بعثه أبوه يمتار له فمر بيثرب فمات بها ولرسول الله
وأما أم رسول الله
يوم الأثنين لعشر خلون من ربيع الأول من عام الفيل وكان قدوم الفيل في منتصف المحرم منها وهي الثانية والأربعون من ملك كسرى أنوشروان وهي سنة إحدى وثمانين وثمانمائة لغلبة الإسكندر على دارا وهي سنة ألف وثلثمائة وست عشرة لبختنصر وفي السابع من ولادته
ارتجس إيوان كسرى وسقطت منه أربع عشرة شرافة وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام وغاصت بحيرة ساوة ورأى الموبذان قاضي الفرس في منامه إبلا صعابا تقود خيلا عرابا قد قطعت دجلة وانتشرت في بلادها فلما أصبح كسرى أفزعه ذلك واجتمع بموبذان فقص عليه
شرفه وشرف بيته
روى البيهقي بإسناده رفعه إلى العباس قال قلت يا رسول الله إن قريشا إذا التقوا لقي بعضهم بعضا بالبشاشة وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها فغضب رسول الله
إذ مرت به امرأة فقال بعض القوم هذه بنت رسول الله
فجاء النبي
قال لي جبريل قلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد احدا أفضل من محمد وقلبت الأرض مشارقها ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم نسبه
سردا فهو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ونسبه
قال عدنان بن أدد بن زيد بن يرا بن أعراق الثرى فقالت أم سلمة زيد هميسع ويرا بنت وإسماعيل أعراق الثرى وقال البيهقي عدنان بن أدد بن المقوم بن باحور بن تارخ بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم وفي شجرة النسب للجواني النسابة
من الرضاع وكانت المراضع يقدمن مكة من البادية يطلبن أن يرضعن الأطفال فقدمن في سنة شهباء وأخذت كل واحدة طفلا ولم تجد حليمة طفلا غيره وكان يتيما مات أبوه عبد الله فلم يرغبن فيه لأن المعروف يرجى من أبي الصبي قلت ومن معالم الإسلام
في بعض الأيام مع أخيه من الرضاع خارجا عن البيوت إذ أتى ابن حليمة أمه يشتد وقال لها ولأبيه ذاك أخي القرشي قد جاء رجلان عليهما ثياب بياض فأضجعاه وشقا بطنه وهما يسوطانه فخرجت حليمة وزوجها نحوه فواجداه قائما فقالا ما لك يا بني قال جاءني
بعد أن تزوج خديجة وشكت الجدب فكلم لها خديجة ﵂ فأعطتها أربعين شاة ثم قدمت حليمة وزوجها الحارث عليه بعد النبوة فأسلما وبقي مع أمه آمنة فلما بلغ ست سنين توفيت أمه بالأبواء بين مكة والمدينة وكانت قد قدمت به على أخواله بني عدي بن
حتى بلغ فكان أعظم الناس مروءة وحلما وأحسنهم جوابا وأصدقهم حديثا وأبعدهم عن الفحش حتى سماه قومه الأمين وحضر مع عمومته حرب الفجار وعمره أربع عشرة سنة وهي حرب بين قريش وبين هوازن انتهكت فيها هوازن حرمة الحرم فسميت بالفجار كانت الكرة فيها أولا على
أيما وهي بنت أربعين سنة وأصدقها عشرين بكرة وآمنت به وهي أول أزواجه ولم يتزوج غيرها حتى مات ﵂ وعاشت معه بعد مبعثه عشر سنين وتوفيت قبل الهجرة بثلاث سنين
كانت الكعبة قصيرة البناء فهدمتها قريش ثم بنوها حتى بلغ البنيان الحجر الأسود فاختصموا فيه وأرادت كل قبيلة رفعه إلى موضعه ثم اتفقوا على تحكيم أول داخل من باب
أول داخل فقالوا هذا الأمين وعمره إذ ذاك خمس وثلاثون سنة فحكموه فأمرهم بوضع الحجر الأسود في وسط عباءة ثم أمر كل قبيلة أن يأخذوا بطرف من العباءة حتى انتهوا به إلى موضع الركن فأخذه
أربعين سنة بعثه الله إلى الأسود والأحمر رسولا ناسخا بشريعته الشرائع الماضية فأول ما ابتدىء به من النبوة الرؤيا الصادقة وحبب الله إليه الخلوة وكان يجاور في جبل حراء من كل سنة شهرا ففي سنة مبعثة خرج بأهله في رمضان إلى حراء للمجاورة فيه
فقال ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى يا ليتني أكون فيها جذعا حين يخرجك قومك فقال
جواره انصرف وطاف بالبيت اسبوعا ثم تواتر إليه الوحي وفي الحديث الصحيح كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسية زوجة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد
أول من أسلم خديجة وقيل علي وهو ابن تسع وقيل عشر وقيل إحدى عشرة وكان قبل الإسلام في حجر رسول الله
لعمه العباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال فانطلق بنا لنأخذ من بنيه ما نخفف عنه به فأتياه لذلك فقال أبو طالب اتركا لي عقيلا واصنعا ما شئتما فأخذ رسول الله
حتى بعثه الله فصدقه ولم يزل جعفر مع العباس حتى أسلم ومن شعر علي في سبقه سبقتكم إلى الإسلام طرا غلاما ما بلغت أوان حلمي وفي السيرة أن زيد بن حارثة مولى رسول الله
فأسلموا ثم أسلم أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح وعبيدة بن الحارث وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى وهو ابن عم عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر قلت وردت أحاديث في أول من أسلم فقيل أبو بكر وقيل علي
أن يتكلم بدره أبو لهب إلى الكلام فقال أشد ما سحركم صاحبكم فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله
ما أعلم إنسانا في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به قد جئتكم بخيري الدنيا والآخرة وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه فإنكم تؤازروني على هذا الأمر فأحجم القوم جميعا قال علي فقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطنا وأحمشهم ساقا
على ما هو عليه فعظم عليهم وأتوا أبا طالب ثانيا وقالوا إن لم تنهه وإلا نازلناك وإياه حتى يهلك أحد الفريقين فعظم عليه وقال لرسول الله
أن عمه خاذله فقال يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر ثم استعبر فبكى وقام
عند الصفا فمر به إسناده صحيح أبو جهل بن هشام فشتم النبي
فغضب حمزة وقصد البيت ليطوف به وهو متوشح قوسه فوجد ابن هشام قاعدا مع جماعة فضربه حمزة بالقوس فشجه ثم قال أتشتم محمدا وأنا على دينه فقامت رجال من بني مخزوم لينصروا أبا جهل فقال أبو جهل دعوه فإني سببت ابن أخيه سبا قبيحا ودام حمزة على إسلامه
إسلام عمر بن الخطاب
اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي الحكم بن هشام وهو أبو جهل قلت وفيه قيل سماه معشره أبا حكم والله سماه أبا جهل والله أعلم فهدى الله تعالى عمر ﵁ وكان قد أخذ سيفه وقصد قتل النبي
فقالوا هو بدار عند الصفا وكان عنده نحو أربعين نفسا ما بين رجال ونساء وهم حمزة وأبو بكر وعلي ﵃ فقصدهم عمر متوشحا سيفه فأذن له رسول الله
وأخذ بمجمع ردائه وجبذه جبذة شديدة وقال ما جاء بك يا ابن الخطاب أو ما تزال حتى تنزل بك قارعة فقال عمر يا رسول الله جئت لأومن بالله ورسوله فكبر رسول الله
أذن لمن ليس له عشيرة تحميه في الهجرة إلى أرض الحبشة فأول من خرج اثنا عشر رجلا وأربع نسوة منهم عثمان ومعه زوجته رقية بنت النبي
كانت تحمل الشوك
فسماها الله تعالى حمالة الحطب وأقام بنو هاشم في الشعب ومعهم رسول الله
قال لأبي طالب يا عم إن ربي سلط الأرضة على صحيفة قريش فلم تدع فيها غير أسماء الله ونفت منها الظلم والقطيعة فأعلم أبو طالب قريشا بذلك وقال إن كان صحيحا فانتهوا عن قطيعتنا وإن كان كذبا دفعت إليكم ابن اخي فرضوا بذلك فإذا الأمر كما قال
لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان في السنة الثالثة عشر من النبوة وقيل في ربيع الأول وقيل في رجب وهل كان الإسراء بجسده أم كان رؤيا صادقة الجمهور على انه بجسده وقالت عائشة ومعاوية أسرى بروحه وقيل الإسراء إلى البيت المقدس جسداني ومنه إلى
الحمد لله الذي هداك يا عم قلت وقيل أحيا الله له
بموتهما خصوصا أبو لهب والحكم بن العاص وعقبة بن أبي معيط بن أمية فإنهم كانوا جيران النبي
اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني إن لم تكن علي غضبا فلا أبالي ثم قدم مكة وقومه أشد عليه مما كانوا يعرض نفسه على القبائل في مواسم الحج يدعوهم إلى الله فيقول
ولما كان العام المقبل وافى الموسم اثنا عشر من الأنصار فبايعوه بيعة النساء قبل أن يفرض عليهم الحرب وبيعة النساء هي أن لا يشركوا بالله ولا يسرقوا ولا يزنزوا ولا يقتلوا أولادهم فبعث معهم مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ليعلمهم
ليجتمعوا به ليلا في أيام التشريق بالعقبة وجاءهم رسول الله
وتلا القرآن ثم قال أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نسائكم وأولادكم ودار الكلام بينهم واستوثق كل فريق من الآخر ثم سألوا رسول الله
أصحابه بالهجرة إلى المدينة فخرجوا أرسالا وأقام ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة وبقي معه أبو بكر الصديق وعلي ﵄ وبيعة العقبة الثانية وهي هذه كانت في سنة ثلاث عشرة من المبعث
لفظ التاريخ محدث في لغة العرب لأنه معرب من ماه روز وبذلك جاءت الرواية
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books