Skip to content

التكملة لكتاب الصلة الجزء ٢ ومن الكنى في هذا الباب

التكملة لكتاب الصلة

ابن الأبار

Printed page ٢/ ٢١٠

وَكتب الحَدِيث هُنَالك وَتعلم الْعَرَبيَّة وَالْفِقْه وَهُوَ من أَبنَاء الْمُلُوك وانتقل إِلَى الْمغرب فَدخل الأندلس وَنزل مالقة فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وسِتمِائَة وَحدث وَأخذ عَنهُ وَكَانَ من أهل التصوف والتحقق بِعلم الْكَلَام أفادنيه بعض أَصْحَابنَا

وَمن الكني فِي هَذَا الْبَاب

٥٧٨ - أَبُو الْمَعَالِي القيرواني الْوَاعِظ دخل الأندلس وَسكن إشبيلية وَأخذ عَنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بَكْر بْن فندلة قَرَأَ عَلَيْهِ صَحِيح الْبُخَارِيّ وتاريخ الطَّبَرِيّ وَغير ذَلِكَ وَقَالَ كَانَ لَا يعدل بِهِ أحدٌ فِي ورعه وذكائه وَصِحَّة نَقله وتنخيل رِوَايَته وَوَصفه بالزهد وَالْحِفْظ وَحكى أَنَّهُ لقِيه بإشبيلية سنة سبع وَأَرْبَعمِائَة