Printed page ٢/ ٩٧٤
عبد السلام (١) ، ويحيى الزناتي (٢) ، وأمير باد شاه (٣) ، وأحمدُ الحموي (٤) ، وجلالُ الدين السيوطي (٥) ، وعبدُ العلي الأنصاري (٦) ، وقيّدَ السيوطيُّ والأنصاريُّ القولَ بالجوازَ بأنْ لا يتتبع الرخصَ.
وذَكَرَ هذا القول دون نسبةٍ إلى أحدٍ كلٌّ مِن: ابن بَرْهان (٧) ، والآمديّ (٨) ، وشهاب الدّينِ القرافيّ (٩) ، وصفيّ الدِّين الهندي (١٠) ، وأبي الثناء الأصفهاني (١١) ، وتاجِ الدين بنِ السبكي (١٢) ، وجمالِ الدين الإسنوي (١٣) ، وابنِ الهمام الحنفي (١٤) ، وابنِ أمير الحاج (١٥) ، وإبراهيم
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: قواعد الأحكام (٢/ ٢٧٤). ↩︎
(٢) انظر: شرح تنقيح الفصول (ص/ ٤٣٢). ولم أقف ليحيى الزناتي على ترجمة فيما رجعت إليه من مصادر، وقد مال الدكتور عبد الرحمن الجبرين في تعليقه على كتاب: رفع النقاب للشوشاوي (٦/ ٤٩ - ٥٠) إلى أنَّه أبو عمران، موسى بن عمران الزناتي المالكي، صاحب شرح الرسالة (ت: ٧٠٢ هـ أو ٧٠٨ هـ)، وبيَّن الدكتور عبد الرحمن أن الإشكال لا يزال قائمًا. والذي يظهر لي أنَّ هناك عالمًا مالكيًّا اسمه يحيى الزناتي، بدليل: وروده في بعض كتب المالكية، مثل: شرح تنقيح الفصول للقرافي (ص/ ٤٣٢)، ومواهب الجليل للحطاب (٢/ ١١٠)، وفتح العلي المالك لعليش (١/ ١٣٥). ويبقى النظر في ترجمته، فأقول: لم أقف له على ترجمة، وأميل إلى أنَّ يحيى الزناتي قريب من عصر أبي بكر الطرطوشي (ت: ٥٣٠)، أو معاصر له؛ بدليل: ما جاء من أنهما لم يصليا خلف إمام المالكية بالمسجد الحرام؛ لأنه يصلي المغرب والعشاء في شهر رمضان في وقت واحد، كما جاء في: مواهب الجليل للحطاب (٢/ ١١٠)، وفتح العلي المالك لعليش (١/ ١٣٤)، وأظن أن زمن وقوع مثل هذه الحادثة قصير، لم يستمر عقودًا أو قرنًا. والله أعلم. ↩︎
(٣) انظر: تيسير التحرير (٤/ ٢٥٣). ↩︎
(٤) انظر: الدر الفريد (ص/ ١٠٦). ↩︎
(٥) انظر: الحاوي للفتاوي (٢/ ٥). ↩︎
(٦) انظر: فواتح الرحموت (٢/ ٤٠٦). ↩︎
(٧) انظر: الوصول إلى الأصول (٢/ ٣٧٠). ↩︎
(٨) انظر: الإحكام في أصول الأحكام (٤/ ٢٣٨). ↩︎
(٩) انظر: نفائس الأصول (٩/ ٤١٤٦). ↩︎
(١٠) انظر: نهاية الوصول (٨/ ٣٩٢١). ↩︎
(١١) انظر: بيان المختصر (٣/ ٣٧٠). ↩︎
(١٢) انظر: رفع الحاجب (٤/ ٦٠٦). ↩︎
(١٣) انظر: نهاية السول (٤/ ٦٢٦). ↩︎
(١٤) انظر: التحرير (٣/ ٣٥١)، مع شرحه التقرير والتحبير. ↩︎
(١٥) انظر: التقرير والتحبير (٣/ ٣٥٠). ↩︎