وقد صححَ ابنُ القيمِ هذا الأخذ (١)، ومِنْ ذلك: قولُ ابنِ مسعودٍ ﵁: (إنَّ عمرَ كَرِهَ الصلاةَ بعد العصرِ، وإنِّي أَكْرَه ما كَرِه عمرُ) (٢).
وهذا تقليدٌ مِنْ ابنِ مسعودٍ ﵁ لعمرَ بنِ الخطابِ ﵁.
الخامسة: يقولُ عبدُ الله بنُ مسعودٍ ﵁: (مَنْ كان منكم مستنًا فليستن بمَنْ قد مات، فإنَّ الحيَّ لا تؤمن عليه الفتنةُ، أولئك أصحاب محمد أبرّ الأمة قلوبًا، وأعمقهًا علمًا) (٣).
ويقولُ ابنُ مسعودٍ ﵁ أيضًا: (أَلا لا يقلدنَّ رجلٌ رجلًا دينه، إنْ آمنَ آمنَ، وإنْ كفَرَ كفَرَ، فإنْ كانْ مقلّدًا لا محالة، فليقلد الميتَ، وبترك الحيَّ؛ فإنَّ الحيَّ لا تؤمن عليه الفتنةُ) (٤).