Printed page ٢/ ٦٣٨
ولا يعني هذا أنَّهم لا يعتمدونَ على الرأي ولا يستعملونه، وإنَّما يستعملونه في المسائلِ التي لم يَرِدْ فيها دليلٌ نقليٌّ (١) .
ومِنْ أشهرِ أئمةِ المذاهبِ الفقهيةِ الذين تخزجوا في مدرسةِ الأثرِ: الإمامُ مالك بن أنس (٢) ، والإمامُ الشافعي - مع درايته وتأثره بمدرسة أهل الرأي - والإمامُ أحمدُ بن حنبل (٣) ، وأئمةُ أهلِ الظاهرِ (٤) .
تانيًا: مدرسة الرأي:
كان مقرُّ مدرسةِ الرأي في العراقِ، وفي الكوفة على وجهِ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٤٧٦)، وابن حزم - حياته وعصره لمحمد أبو زهرة (ص/ ١٨١)، ومناهج الاجتهاد في الإسلام للدكتور محمد مدكور (ص/ ١٢١)، وأسباب اختلاف الفقهاء لمصطفى الزلمي (ص/ ٤٠٣)، والمدخل للتشريع الإسلامي للدكتور محمد النبهان (ص/ ١٤٠)، والمدخل الفقهي للدكتور خليفة با بكر وزميليه (ص/ ٢٥٢). ↩︎
(٢) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٤٧٦)، والمصفى في أصول الفقه لأحمد الوزير (ص/ ٢٢)، وتاريخ المذاهب الإسلامية لمحمد أبو زهرة (ص/ ٢٦٦)، وتمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية لمصطفى عبد الرازق (ص/ ٢١٣)، والمدخل إلى علم أصول الفقه لمحمد الدواليبي (ص/ ٣٦٣)، والرأي وأثره في مدرسة المدينة للدكتور إسماعيل ميقا (ص/ ٢٤٣)، ودراسة تاريخية للفقه وأصوله للدكتور مصطفى الخن (ص/ ٧٦)، والمذاهب الفقهية الإسلامية لمحمد تاجا (ص/ ٦١)، وتاريخ الفقه الإسلامي للدكتور عمر الأشقر (ص/ ٨٦)، والمدخل لدراسة الفقه الإسلامي للدكتور إبراهيم إبراهيم (ص/ ٨٦)، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور محمد يوسف (ص/٥٣). وقارن بآفاق فقه مالك لمحمد صالح (٣/ ٣١٠) ضمن ندوة الإمام مالك. ↩︎
(٣) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٤٧٦)، وحجة الله البالغة للدهلوي (١/ ٤٥٥)، والمصفى في أصول الفقه لأحمد الوزير (ص/ ٢٢)، وتمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية لمصطفى عبد الرازق (ص/ ٢١٩)، والرأى وأثره في الفقه للدكتور إدريس بشير (ص/ ٥٢٦)، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور محمد يوسف (ص/ ٥٣)، والمدخل لدراسة الفقه الإسلامي للدكتور إبراهيم إبراهيم (ص/ ٨٦)، والمدخل لدراسة الفقه للدكتور محمد يوسف (ص/ ٥٣)، وتأريخ التشريع للدكتور عبد الله الطريقي (ص/ ٢٣٣)، ونشأة الفقه الإسلامي للدكتور وائل حلاق (ص/ ١٧٧). ↩︎
(٤) انظر: الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٤٧٦)، وتاريخ التشريع للدكتور عبد الله الطريقي (ص/ ٢٣٣)، والمدخل إلى دراسة الفقه لعبد المجيد الديباني (ص/ ١٢٧)، ونشأة الفقه الإسلامي للدكتور وائل حلاق (ص/ ١٧٧). ↩︎