Printed page ٣/ ١٢١٣
ونَسَبَ أبو حامدٍ الغزالي إلى القاضي أبي بكر الباقلاني الاعتدادَ بقولِ الأصولي، دون تقييدِه بالمهارةِ والبروزِ في الفقهِ (١).
واختارَ القول الثاني: القاضي عبدُ الجبار المعتزلي (٢)، والقاضي عبدُ الوهاب المالكي - كما نسبه إليه مجدُ الدين بنُ تيمية (٣) - وأبو حامد الغزالي في كتابِه: (المستصفى) (٤)، والفخرُ الرازي (٥)، وابنُ رشيقٍ المالكي (٦)، وابنُ التلمساني (٧)، وتاجُ الدّينِ الأرموي (٨)، وسراجُ الدّينِ الأرموي (٩)، وصفيُّ الدين الهندي (١٠)، والطوفيُّ (١١)، ومحمدٌ الخضري (١٢).
وقوَّى المرداويُّ هذا القولَ (١٣).
• أدلة القولين:
أدلةُ أصحابِ القولِ الأولِ: استدل أصحابُ القولِ الأولِ بأدلةٍ، منها: