ناصر الدين الألباني (١)، ومحمد تقي العثماني (٢)، والدكتور محمد البوطي (٣)، ومحمد عوامة (٤).
وهذا القولُ قولُ جماعةٍ مِنْ علماءِ الشافعيةِ (٥)، وقد نَسَبَ ابنُ الصلاحِ العملَ بالحديثِ النبوي وترك المذهب - سواءٌ أجعل مدلول الحديث مذهب إمامه، أم لا - إلى كثيرٍ مِنْ أئمةِ الشافعيةِ (٦).
ونَسَبَه محيي الدين النوويُّ إلى متقدمي الشافعيةِ (٧). ونَسَبَه أبو شامةَ المقدسي إلى "جماعةٍ مِنْ أهلِ العلمِ والتحقيقِ، والمصنفين على مذهبِ الشافعي ﵏" (٨)، وإلى العلماءِ المتمذهبين المتضلعين مِن الحديثِ النبوي: كأبي سليمانَ الخطابي، وأبي بكرٍ البيهقي، وابنِ عبد البر (٩).