الخصائص الكبرى
﴿بَرَاءَة من الله وَرَسُوله﴾ ﴿وأذان من الله وَرَسُوله﴾ اسْتجِيبُوا لله وللرسوله ﴿وَمن يعْص الله وَرَسُول﴾ ﴿شاقوا الله وَرَسُوله﴾ ﴿وَمن يُشَاقق الله وَرَسُوله﴾ وَمن يحادد الله وَرَسُوله ﴿وَلم يتخذوا من دون الله وَلَا رَسُوله﴾ ﴿يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله﴾ ﴿مَا حرم الله وَرَسُوله﴾ ﴿قل الْأَنْفَال لله وَالرَّسُول﴾ ﴿فَأن لله خمسه وَلِلرَّسُولِ﴾ ﴿فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول﴾ ﴿مَا آتَاهُم الله وَرَسُوله﴾ ﴿سيؤتينا الله من فَضله وَرَسُوله﴾ ﴿أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله﴾ ﴿كذبُوا الله وَرَسُوله﴾ ﴿أنعم الله عَلَيْهِ وأنعمت عَلَيْهِ﴾
بَاب وَصفه ﷺ عضوا عضوا
قَالَ ابْن سبع وَمن خَصَائِصه إِن الله ﷾ وَصفه فِي كِتَابه عضوا عضوا فَقَالَ تَعَالَى فِي وَجهه ﴿قد نرى تقلب وَجهك فِي السَّمَاء﴾ وَقَالَ تَعَالَى فِي عَيْنَيْهِ ﴿لَا تَمُدَّن عَيْنَيْك﴾ وَفِي لِسَانه ﴿فَإِنَّمَا يسرناه بلسانك﴾ وَفِي يَده وعنقه ﴿وَلَا تجْعَل يدك مغلولة إِلَى عُنُقك﴾ وَفِي صَدره وظهره ﴿ألم نشرح لَك صدرك ووضعنا عَنْك وزرك الَّذِي أنقض ظهرك﴾ ) وَفِي قلبه ﴿نزله على قَلْبك﴾