Skip to content

الخصائص الكبرى الجزء ٢ ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم

الخصائص الكبرى

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣٢٤

بَاب تشريفه بمخاطبة الله لَهُ ﷺ

قَالَ الْعلمَاء وَمن خَصَائِصه أَن الله تَعَالَى لم يناده فِي الْقُرْآن بإسمه بل قَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّبِي﴾ ﴿يَا أَيهَا الرَّسُول﴾ ﴿يَا أَيهَا المدثر﴾ ﴿يَا أَيهَا المزمل﴾ بِخِلَاف سَائِر الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام فَأَنَّهُ خاطبهم بِأَسْمَائِهِمْ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿يَا آدم اسكن أَنْت وزوجك الْجنَّة﴾ ﴿يَا نوح اهبط﴾ ﴿يَا إِبْرَاهِيم أعرض عَن هَذَا﴾ ﴿يَا مُوسَى إِنِّي اصطفيتك﴾ يَا عِيسَى أذكر نعمتي عَلَيْك يَا دَاوُد إِنَّا جعلناك خَليفَة فِي بِالْأَرْضِ ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نبشرك﴾ ﴿يَا يحيى خُذ الْكتاب﴾

بَاب تَحْرِيم ندائه بإسمه

قَالَ أَبُو نعيم وَمن خَصَائِصه تَحْرِيم ندائه بإسمه على الْأمة بِخِلَاف سَائِر الْأَنْبِيَاء فَإِن أممهم كَانَت تخاطبهم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ تَعَالَى حِكَايَة عَنْهُم ﴿قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لنا إِلَهًا كَمَا لَهُم آلِهَة﴾ ﴿إِذْ قَالَ الحواريون يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم﴾ وَقَالَ تَعَالَى لهَذِهِ الْأمة ﴿تجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُول بَيْنكُم كدعاء بَعْضكُم بَعْضًا﴾