Skip to content

الخصائص الكبرى الجزء ٢ ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم

الخصائص الكبرى

الجلال السيوطي

Printed page ٢/ ٣١٣

وَفِي أَبْوَاب أخباره بالمغيبات وَجعل أَبُو نعيم نَظِير خلق الطين طيرا جعل العسيب سَيْفا من حَدِيد كَمَا تقدم فِي غَزْوَة بدر

وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِذْ قَالَ الحواريون يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم هَل يَسْتَطِيع رَبك أَن ينزل علينا مائدة من السَّمَاء﴾ الْآيَة وَقد تقدم نَظِير ذَلِك لنبينا ﷺ أَنه أُتِي بِطَعَام من السَّمَاء فِي عدَّة أَحَادِيث

وَقَالَ تَعَالَى ﴿ويكلم النَّاس فِي المهد﴾ وَقد تقدم ذَلِك لنبينا ﷺ فِي بَاب عقب وِلَادَته

وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ لما ولد عِيسَى لم يبْقى فِي الأَرْض صنم إِلَّا خر لوجهه وَقد تقدم فِي بَاب ولادَة نَبينَا ﷺ نَظِير ذَلِك

وأوتي عِيسَى الرّفْع إِلَى السَّمَاء قَالَ أَبُو نعيم وَقد وَقع ذَلِك لجَماعَة من أمة نَبينَا ﷺ مِنْهُم عَامر بن فهَيْرَة وخبيب والْعَلَاء ابْن الْحَضْرَمِيّ كَمَا تقدم فِي أَبْوَاب