Skip to content

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

نعمة الذريعة في نصرة الشريعة

إبراهيم الحلبي

Printed page ١٨٥

وَلَكِن حرمه الله تَعَالَى ذَلِك) وَأما آيَة سُورَة يُونُس فَلَيْسَ فِيهَا أَنه آمن وَإِنَّمَا فِيهَا أَنه قَالَ آمَنت كَمَا قَالَ ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا﴾

﴿وَإِذا لقوا الَّذين آمنُوا قَالُوا آمنا﴾ ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بأسنا قَالُوا آمنا﴾

وَلَو علم ﷾ مِنْهُ صدق الْإِيمَان لَكَانَ مُقْتَضى بلاغة الْقُرْآن أَن يُقَال (حَتَّى إِذا أدْركهُ الْغَرق آمن)

كَمَا