نعمة الذريعة في نصرة الشريعة
Printed page ١٨٥
وَلَكِن حرمه الله تَعَالَى ذَلِك) وَأما آيَة سُورَة يُونُس فَلَيْسَ فِيهَا أَنه آمن وَإِنَّمَا فِيهَا أَنه قَالَ آمَنت كَمَا قَالَ ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا﴾
﴿وَإِذا لقوا الَّذين آمنُوا قَالُوا آمنا﴾ ﴿فَلَمَّا رَأَوْا بأسنا قَالُوا آمنا﴾
وَلَو علم ﷾ مِنْهُ صدق الْإِيمَان لَكَانَ مُقْتَضى بلاغة الْقُرْآن أَن يُقَال (حَتَّى إِذا أدْركهُ الْغَرق آمن)
كَمَا