Printed page ١٥٣
اللَّعْنَ، وَأَصَابَ المأْمُومَةَ، وَذَاتَ الأَصَابعِ ذَنَابَاتِهَا، فَعَلَيْكَ بِالفَحْصِ (١٨٢) -قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ شُرَيْحٍ: سَمِعْتُ أَبَا قُبَيْلٍ يَزْعُمُ أَنَّ المأْمُومَةَ أَبْيَاتُ الأَشَاغِرِ بِدِمَشْقَ يُومَأُ بِهَا، وَذَاتَ الأَصَابعِ حَرْلَانُ ثُمَّ رَجَعَ الحَدِيثُ إِلَى يَزِيدَ بنِ أبِي حَبِيبٍ فِي الفَحْصِ- قَالَ: وَهِيَ الغُوطَةُ، قَالَ: فَإِنَّهَا فُسْطَاطٌ (١٨٣) لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا امْتَنَعَتِ الحَمْرَاءُ وَالبَيْضَاءُ، وَضَنَّ الأَوْلِيَاءُ عَنِ الأَوْلِيَاءِ، فَعَلَيْكَ بِمَدِينَةِ الأَسْبَاطِ، فَإِنَّ العَافِيَةَ تَجُوزُهَا كَمَا يَجُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنَ (١٨٤) لَوْ أَرَى أَنِّي أُدْرِكُ ذَلِكَ لَسَبَقَ رَحِيلي خَبَرِي، وَلَا أَنْتَ تَدْرِكُهُ - يَعْنِي بِمَدِينَةِ الأَسْبَاطِ بَانيَاسَ (١٨٥). (١٨٦)