Skip to content

آكام المرجان في أحكام الجان وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

آكام المرجان في أحكام الجان

الشبلي

Printed page ١٣١

لَك قَالَ أحب الْمَوْت قَالُوا لقد تمنيت شَيْئا مَا تمناه أحد قبلك قَالَ وَلم فَإِن كنت محسنا ضمن لي إحساني وَإِن كنت مسيئا كفاني إساءتي وَإِن كنت غَنِيا فَقبل فقرى وَإِن كنت فَقِيرا ضمن لي فقري قَالُوا أوصنا وزودنا فَأخْرج إِلَيْهِم قربَة من لبن وَقَالَ هَذَا زادكم قَالُوا أوصنا قَالَ قُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله يكفيكم مَا بَين أَيْدِيكُم وَمَا خلفكم فَخَرجُوا من عِنْده وهم يحزمونه على الْجِنّ وَالْإِنْس

قَالَ مُحَمَّد بن أبي معشر حَدثنِي ابو النَّصْر هَاشم بن الْقَاسِم قَالَ بَلغنِي أَن الرجل الَّذِي عَلَيْهِ نزلُوا بآخرة عُوَيْمِر ابو الدَّرْدَاء

فصل يُقَال للشعراء كلاب الْجِنّ قَالَ عَمْرو بن كُلْثُوم ... وَقد هرت كلاب الْجِنّ منا ... وسدينا قَتَادَة من يلينا ...

وَذَلِكَ لزعمهم أَن الشَّيَاطِين تلقي الشّعْر على أَفْوَاههم وَسموا الْملقى تَابِعَة وَربا قَالَ جرير ... إِنِّي ليلقى على الشّعْر مكتهل ... من الشَّيَاطِين إِبْلِيس الأباليس ...

ووسموا توابعهم بأعلام قَالُوا كَانَ للأعشى مسحل ولعمرو ابْن قطن جهنام ولبشار سنقناق وَيُقَال للخلفاء والجان جند إِبْلِيس ... وَكنت فَتى من جند إِبْلِيس فارتقت ... بِي الْحَال حَتَّى صَار إِبْلِيس من جندي ...

وَيُقَال للشعر رقي الشَّيَاطِين قَالَ جرير فِي عمر بن عبد الْعَزِيز ... رَأَيْت رقي الشَّيْطَان لَا يستفزه ... وَقد كَانَ شيطاني من الْجِنّ راقيا ...

وَكَذَلِكَ كل مَا يتَكَلَّم بِهِ من كَلِمَات الخلابة والتحميس قَالَ ... مَاذَا يظنّ بسلمى إِذْ يلم بهَا ... مرجل الرَّأْس ذُو بردين وضاح

خَز عمَامَته حُلْو فكاهته ... فِي كَفه من رقي الشَّيْطَان مِفْتَاح ...