Skip to content

آكام المرجان في أحكام الجان وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم

آكام المرجان في أحكام الجان

الشبلي

Printed page ١٢٦

الْبَاب السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ فِي رِوَايَة الْجِنّ الحَدِيث

قَالَ أَبُو نعيم حَدثنَا الْحسن بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن زيد حَدثنَا أَحْمد بن عمر بن جَابر الرَّمْلِيّ حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن طريف حَدثنَا مُحَمَّد بن كثير عَن الْأَعْمَش حَدثنِي وهب بن جَابر عَن أبي بن كَعْب قَالَ خرج قوم يُرِيدُونَ مَكَّة فأضلوا الطَّرِيق فَلَمَّا عاينوا الْمَوْت أَو كَادُوا يموتون لبسوا أكفانهم واضجعوا للْمَوْت فَخرج عَلَيْهِم جني يَتَخَلَّل الشّجر وَقَالَ أَنا بَقِيَّة النَّفر الَّذين اسْتَمعُوا على النَّبِي ﷺ سمعته يَقُول الْمُؤمن أَخُو الْمُؤمن عينه وَدَلِيله لَا يَخْذُلهُ هَذَا المَاء وَهَذَا الطَّرِيق ثمَّ دلهم على المَاء وأرشدهم إِلَى الطَّرِيق

وَقَالَ أَبُو بكر بن مُحَمَّد حَدثنِي أبي حَدثنَا عبد الْعَزِيز الْقرشِي أَنا اسرائيل عَن السّديّ عَن مولى عبد الرَّحْمَن بن بشر قَالَ خرج قوم حجاجا فِي إمرة عُثْمَان فَأَصَابَهُمْ عَطش فَانْتَهوا إِلَى مَاء ملح فَقَالَ بَعضهم لَو تقدمتم فَإنَّا نَخَاف أَن يُهْلِكنَا هَذَا المَاء فَإِن أمامكم المَاء فَسَارُوا حَتَّى أَمْسوا فَلم يُصِيبُوا مَاء فَقَالَ بَعضهم لبَعض لَو رجعتم إِلَى المَاء الْملح فأدلجوا حَتَّى انْتَهوا إِلَى شَجَرَة سمر فَخرج عَلَيْهِم رجل أسود شَدِيد سَواد الْجِسْم فَقَالَ يَا معشر الركب إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فليحب للْمُسلمين مَا يحب لنَفسِهِ وَيكرهُ للْمُسلمين مَا يكره لنَفسِهِ فسيروا حَتَّى تنتهوا إِلَى أكمة فَخُذُوا عَن يسارها فَإِن المَاء ثمَّ فَقَالَ بعضم وَالله إِنَّا لنرى أَنه شَيْطَان وَقَالَ بَعضهم مَا كَانَ الشَّيْطَان ليَتَكَلَّم بِمثل مَا تكلم بِهِ يَعْنِي أَنه مُؤمن من الْجِنّ فصاروا حَتَّى انْتَهوا إِلَى الْمَكَان الَّذِي