Printed page ٥١
قال القرطبي (١): الضم لغة النبي ﷺ (٢).
وقيل: الضعف -بالفتح- في العقل والرأي، ومنه الحديث في الرجل الذي يخدع في البيوع: "إِنه يبتاع وفي عقدته (٣) ضعف" (٤).
ومنه قول الشاعر:
ولا أشارك في رأي أخا ضعف ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني
والضعف -بالضم- في الجسد (٥).
وهذا التفريق ضعيف، لأن الفتح كما ورد في الرأي والعقل، ورد في الجسم، فقد قرئت الآيتان المذكورتان بالوجهين، والمراد بهما ضعف الجسد.