الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به
Printed page ٤٢
فيه، وذلك على ثلاثة أضرب:-
١ - مستحسن من جهة العقل.
٢ - مستحسن من جهة الهوى.
٣ - مستحسن من جهة الحس (١).
واصطلاحا: اختلف العلماء في تعريف الحسن:
فعند الإمام الترمذي، الحسن: كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحو ذلك (٢).
وقد اعترض ابن الصلاح على هذا التعريف، بأنه ليس فيه ما يفصل الحسن من الصحيح (٣).
وقد أجيب عن هذا الاعتراض، بأن قول الترمذي: أن لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب يدخل فيه المستور والمجهول، ونحوهما، وراوي الصحيح لا بد وأن يكون ثقة (٤).
كما انتقده ابن كثير بأنه يخالف قول الترمذي في كثير من الأحاديث: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه (٥).
وأجيب عنه: بأن الترمذي إذا قال حسن غريب، قد يعني أنه غريب