Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به رابعا: من كتب الحنابلة

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٣٨٥

ممن يحتج بحديثه (١).

٦ - وجاء في "مطالب أولي النهى" و "حاشية المقنع" حديث أبي موسى مرفوعا: "إِذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان" (٢).

رواه البيهقي (٣) وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري (٤)، قال فيه أبو حاتم: متروك الحديث كان يكذب ويفتعل الحديث (٥).

كما توجد الأحاديث الضعيفة في كتب التاريخ والسير فهي مليئة بالأخبار الضعيفة والقصص الواهية، ويرجع السبب في ذلك إلى تفريق بعض الأئمة بين أحاديث المغازي وأحاديث الأحكام كقول الإمام أحمد: ابن إسحاق رجل تكتب عنه هذه الأحاديث -كأنه يعني المغازي ونحوها- فأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوما هكذا، وقبض أبو الفضل على أصابع يديه الأربع من كل يد (٦). وقد تقدم ما يجب أن يتخذ تجاه أخبار المغازي والسير والتاريخ بصفة عامة (٧).

وأما كتب الأدب؛ فهي مشحونة بالأخبار الباطلة والآثار الضعيفة،