Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به حكم تفسير القرآن الكريم بالحديث الضعيف

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٣١٤

الاشتغال به، اللهم إلا لتمحيصه والتنبيه إلى ضلاله وخطئه حتى لا يغتر به أحد (١). ومع هذا كله، فإننا نجد الكثير مما يروى في التفسير منسوبا إلى النبي ﷺ يعتريه الضعف، وإليك بعض الأمثلة على ذلك:

١ - روى الترمذي بسنده عن أبي سعيد عن النبي ﷺ في قوله: ﴿كالمهل﴾ (٢). قال: كعكر الزيت، فإذا قربه إلى وجهه سقطت فروة وجهه فيه (٣).

٢ - روى الطبراني في الأوسط عن سعد -يعني بن أبي وقاص- قال سألت النبي ﷺ عن قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (٤). قال: هم الذين يؤخرونها عن وقتها (٥).

٣ - روى البزار عن أبي ذر رفعه: إن الكنز الذي ذكره الله في كتابه لوح من ذهب مصمت مكتوب فيه: عجبت لمن أيقن بالقدر: لِمَ نصب؟ وعجبت لمن ذكر النار: لِمَ ضحك؟ وعجبت لمن ذكر الموت لِمَ غفل؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله (٦).