وقال الأثرم (١): رأيت أبا عبد الله إن كان الحديث عن النبي ﷺ في إسناده شيء يأخذ به، إذا لم يجئ خلافه أثبت منه، مثل حديث عمرو ابن شعيب (٢)، وإبراهيم الهجري (٣)، وربما أخذ بالمرسل إذا لم يجئ خلافه (٤).
وفي الآداب الشرعية نقلًا عن الخلال (٥): أن الحديث إذا ضعف إسناده عن رسول الله ﷺ ولم يكن له معارض قال به، فهذا مذهبه - يعني: الإمام أحمد.
وقال الخلال أيضًا في الجامع في حديث ابن عباس في كفارة وطء