Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به أقسام التصحيف

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ٢١٩

كما ينقسم التصحيف باعتبار منشئه إلى قسمين:

الأول: تصحيف بصر، وهو الأكثر، وهو أن يشتبه الخط على بصر القارئ إما لرداءة الخط، أو عدم نقطه، أو لضعف البصر.

وأمثلته كثيرة، منها ما تقدم.

الثاني: تصحيف سمع، أي منشؤه رداءة السمع، أو بعد السامع، أو نحو ذلك، فتشتبه عليه بعض الكلمات لكونها على وزن صرفي واحد. ومن ذلك تصحيف بعضهم اسم عاصم الأحول (١)، فقال: واصل الأحدب، فقد ذكر الدارقطني أنه من تصخيف السمع، لا من تصحيف البصر، كأنه ذهب -والله أعلم- إلى أن ذلك مما لا يشتبه من حيث الكتابة، وإنما أخطأ فيه سمع من رواه (٢).