من الآثار النبوية وفيه مفسدة بينة، لأن هذا النوع كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق.
وقال: وإن كانت البدعة كبرى كالرفض الكامل، والغلو فيه، والحط علي أبي بكر وعمر ﵄ والدعاء إلى ذلك، فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة (١).
الرابع: تفصيل أيضا: إن كان داعية إلئ مذهبه لم يقبل (٢)، وإلا قبل إن لم يرو ما يقوي بدعته (٣)، وهو مذهب أكثر العلماء (٤)، ونسبه الخطيب البغدادي للامام أحمد بن حنبل (٥)، ورجحه ابن الصلاح (٦).
لكن يضعف هذا الرأي رواية البخاري (٧) عن عمران بن حطان (٨)