Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به نقد التعريفات السابقة

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٦

يوحي بأنها الطريقة التي سلكها النبي ﷺ في سيرته (١).

فإذا كان الحديث عاما يشمل قول النبي ﷺ وفعله، فالسنة خاصة بأعماله (٢).

ومن هذا المنطلق ندرك معنى قول عبد الرحمن بن مهدي (٣) حين سُئِلَ عن الأوزاعي (٤)، وسفيان الثوري (٥)، ومالك بن أنس: أيهم أعلم؟

فقال: الأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، وسفيان إمام في الحديث، وليس بإمام في السنة، ومالك إمام فيهما معًا (٦).

لكن الحافظ ابن الصلاح (٧) لما سئل عن هذا الكلام أجاب: بأن السنة-