Skip to content

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به حكم الكذب على رسول الله

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٣٠

بكر الحميدي (١) -شيخ البخاري-، وأبو بكر الصيرفي (٢) إلى أن توبته لا تؤثر في ذلك، ولا تقبل روايته أبدا، بل يحتم جرحه دائما (٣).

الثاني: يرى آخرون، أن توبته صحيحة، وروايته مقبولة إذا صحت توبته، ورجحه الإمام النووي، وقال: أنه الجاري على قواعد الشرع، وقاسه على رواية الكافر إذا أسلم، وضعف الرأي الأول (٤).

إذا كان سبب الطعن في الراوي هو الكذب على رسول الله ﷺ، فإن حديثه يسمى: الموضوع المنسوب إلى رسول الله ﷺ زورا وبهتانا. وقد استنكر العلماء على الخطابي وابن الصلاح قولهما: إنه شر الأحاديث الضعيفة (٥)، لأن الموضوع ليس من الحديث النبوي (٦)،